أخذ يتدرج في الرتب و الترقي إل أن توفى سعيد و تول الحكم إسماعيل الذي كان
من أنصار الضباط المصريين من هذه الأوضاع التي أضاعت حقوقهم ، و لما كان
عرابي خطيباً لبقاً ذا صوت قوي و حجة بارعة في الحديث والخطابة انجذبت إليه
قلوب الجماهير .
تأثر عرابي و زملائه بالأفكار الثورية التي غرسها فيهم جمال الدين
الأفغاني ، هذه الأفكار التي ترفض الذل و تأبى المهانة و تتمرد على الظلم و
الاستبداد الذي انتشر في أيامهم ، كما كان خضوع الخديوي للتدخلات الأجنبية
التي فرضت عليه نتيجة غرقه في الديون التي وضع نفسه فيها ببذخه و لهوه
الأثر في تحميس عرابي و زملائه على التمرد ورفض الاستكانة .وتوفي أحمد عرابي في عام 1911 تاركاً وراءه قصة كفاح و رفض للظلم و دفاع عن الحرية و الكرامة .
تعليقات: 0