الملك النمرود هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح عليه السلام ، و كان ملك بابل ،
و قد استمر ملكه 400 عام ، و كان يحكم شعبه بالحديد و النار ، و كان يعبد الأصنام ثم جعل نفسه إلها
و طلب من شعبه بأن يعبدوه .
و ذات يوم رأى في المنام أن كوكبا ظهر في السماء غطى ضوء الشمس ، فسأل حكماء قومه فأخبروه بأن ولدا سوف يولد هذا العام و يقضي على ملكه ، فأمر بقتل جميع الأولاد الذين سيولدون في هذا العام .
في ذلك العام ولد النبي إبراهيم عليه السلام ، فخافت عليه أمه فخبأته في سرداب ،
و كان الله يرعاه فلما كبر أكثر من الآخرين ، حتي إذا بلغ عمره سنة واحدة ، يحسب الناس أن
عمره 3 سنوات ، و بذلك استطاعت أمه إخراجه من السرداب و لم يتعرض له الملك الظالم .
وعندما أصبح سيدنا إبراهيم شابا بدأ يدعو أهله و قومه لعبادة الله وحده و ترك عبادة النمرود و الأصنام ، و في أحد الأيام و بينما كان قومه يحتفلون خارج المدينة ، ذهب سيدنا إبراهيم لأصنامهم و حطمها كلها إلا كبيرهم ، و عندما عادوا من حفلهم وجدوا أصنامهم مهدمة فسألوه ، فقال لهم إنه كبيرهم الذي حطم الأصنام الأخرى لأنه يغار منهم .
فأخذوه إلى النمرود فبدأ سيدنا إبراهيم يناقشه بقدرة الله و قال له ربي الذي يحي و يميت و بين له
الأدلة علي ذلك ، و عندما فشل الملك النمرود في إقناع سيدنا إبراهيم ، أمر جنوده ببناء برجا عاليا
ليصل إلي رب إبراهيم ليراه ، ثم أمر بعمل نار كبيرة ، و إلقي فيها سيدنا إبراهيم ، و لكن الله جعلها باردة علي نبيه إبراهيم فلم تؤذيه ، ثم دعا سيدنا إبراهيم النمرود مرة أخرى ليؤمن بالله و لكنه تكبر و طغى و كفر بالله عز و جل .
بعد ذلك أراد الله معاقبة النمرود على طغيانه ، فسلط الله عليه و على جنوده جيشا من البعوض ، هجم علي الجنود فامتص دمائهم و أكل لحومهم و شحومهم و أبقى فقط عظامهم فهلكوا جميعا ، ثم أرسل الله بعوضة فدخلت في أنف النمرود ثم انتقلت لرأسه فآلمته ، فكان يطلب من الناس أن يضربوه بالنعال على رأسه ليخف ألم رأسه ، و ظل يعذبه الله 400 عام مثل عدد أعوام حكمه ، حتي مات من كثرة الضرب بالنعال فمات ذليلا بعد أن كان ملكا عزيزا .
و قد استمر ملكه 400 عام ، و كان يحكم شعبه بالحديد و النار ، و كان يعبد الأصنام ثم جعل نفسه إلها
و طلب من شعبه بأن يعبدوه .
و ذات يوم رأى في المنام أن كوكبا ظهر في السماء غطى ضوء الشمس ، فسأل حكماء قومه فأخبروه بأن ولدا سوف يولد هذا العام و يقضي على ملكه ، فأمر بقتل جميع الأولاد الذين سيولدون في هذا العام .
في ذلك العام ولد النبي إبراهيم عليه السلام ، فخافت عليه أمه فخبأته في سرداب ،
و كان الله يرعاه فلما كبر أكثر من الآخرين ، حتي إذا بلغ عمره سنة واحدة ، يحسب الناس أن
عمره 3 سنوات ، و بذلك استطاعت أمه إخراجه من السرداب و لم يتعرض له الملك الظالم .
وعندما أصبح سيدنا إبراهيم شابا بدأ يدعو أهله و قومه لعبادة الله وحده و ترك عبادة النمرود و الأصنام ، و في أحد الأيام و بينما كان قومه يحتفلون خارج المدينة ، ذهب سيدنا إبراهيم لأصنامهم و حطمها كلها إلا كبيرهم ، و عندما عادوا من حفلهم وجدوا أصنامهم مهدمة فسألوه ، فقال لهم إنه كبيرهم الذي حطم الأصنام الأخرى لأنه يغار منهم .
فأخذوه إلى النمرود فبدأ سيدنا إبراهيم يناقشه بقدرة الله و قال له ربي الذي يحي و يميت و بين له
الأدلة علي ذلك ، و عندما فشل الملك النمرود في إقناع سيدنا إبراهيم ، أمر جنوده ببناء برجا عاليا
ليصل إلي رب إبراهيم ليراه ، ثم أمر بعمل نار كبيرة ، و إلقي فيها سيدنا إبراهيم ، و لكن الله جعلها باردة علي نبيه إبراهيم فلم تؤذيه ، ثم دعا سيدنا إبراهيم النمرود مرة أخرى ليؤمن بالله و لكنه تكبر و طغى و كفر بالله عز و جل .
بعد ذلك أراد الله معاقبة النمرود على طغيانه ، فسلط الله عليه و على جنوده جيشا من البعوض ، هجم علي الجنود فامتص دمائهم و أكل لحومهم و شحومهم و أبقى فقط عظامهم فهلكوا جميعا ، ثم أرسل الله بعوضة فدخلت في أنف النمرود ثم انتقلت لرأسه فآلمته ، فكان يطلب من الناس أن يضربوه بالنعال على رأسه ليخف ألم رأسه ، و ظل يعذبه الله 400 عام مثل عدد أعوام حكمه ، حتي مات من كثرة الضرب بالنعال فمات ذليلا بعد أن كان ملكا عزيزا .
