-->
محمد محمود باشا ينتمي إلى محافظة أسيوط بمصر و هو دستوري مع الحياة الدستورية و السياسية ، وعين رئيس وزراء مصر في عهد الملك فؤاد الأول ، و كان مديرا لمحافظة الفيوم قبل الحرب العالمية الأولى و سميت بإسمه مدرسة المحمدية للبنات بالفيوم ، و كذلك أكبر شارع بمدينة ساحل سليم و مدرسة محمد محمود باشا النسيجية بمدينة أبو تيج بأسيوط ، فهو علما من أعلام أسيوط بل علما من أعلام الحياه السياسية في مصر ، و في أثناء وجوده بالفيوم زارها الخديو عباس حلمي و لكنه لم يكمل الزيارة إحتجاجا على هجوم محمد محمود باشا على مأمور الزراعة الخاص بالخديوية أمامه ، و كان محمد محمود باشا شديد الإعتزاز بنفسه و كان يؤكد دائما أن أباه محمود باشا سليمان قد عرض عليه ملك مصر قبل الملك فؤاد و لكنه رفض .

ولد محمد محمود في ساحل سليم بمركز أبو تيج في محاظة أسيوط في ٤ أبريل ١٨٧٨.
تلقى تعليمه بمدرسة أسيوط الإبتدائية عام ١٨٩٢ثم التحق بالمدرسة التوفيقية بالقاهرة ، حيث أتم دراسته فيها عام ١٨٩٧التحق بعد ذلك بكلية باليول بجامعة أكسفورد في إنجلترا، و حصل على دبلوم في علم التاريخ و هو أول مصري تخرج من جامعة أكسفورد ، عقب عودته من إنجلترا عين وكيل مفتش بوزارة المالية (١٩٠١- ١٩٠٢) ، ثم انتقل إلى وزارة الداخلية و عين مساعد مفتش عام ١٩٠٤ثم سكرتيرا خصوصيا لمستشار وزير الداخلية البريطاني عام ١٩٠٥، كان أول من أطلق فكرة تأليف وفد في سبتمبر ١٩١٨للمطالبة بحق مصر في تقرير مصيرها وفقا للمبادئ التي أعلنها الرئيس الأمريكي " ولسن" ، عقب إنتهاء الحرب العالمية الأولى و في اليوم السابق للثورة - ٨ من مارس ١٩١٩ - اعتقل الإنجليز محمد محمود مع سعد زغلول باشا و حمد الباسل و إسماعيل صدقي و نفوا إلى مالطة ، مما أدى إلى تأجيج المشاعر الوطنية و إندلاع الثورة و عقب الإفراج عنهم في ٨ إبريل ١٩١٩، سافروا إلى باريس و انضم إليهم بعد ذلك بعض أعضاء الوفد ، و ظل الوفد بين باريس و لندن في مفاوضات و مباحثات لمدة عامين .

شكل وزارته الأولى و تقلد فيها منصب وزير الداخلية ليمارس سياسة اليد الحديدية (٢٥ يونيو ١٩٢٨- ٢ أكتوبر ١٩٢٩) ، و جاءت وزارته بعد أن أصبح رئيسا للأحرار الدستوريين (١٩٢٩- ١٩٤١) ، ثم عين رئيسا للوزارة للمرة الثانية و احتفظ فيها أيضا بمنصب وزير الداخلية (٣٠ ديسمبر ١٩٣٧- ٢٧ أبريل ١٩٣٨) ، و بدأت الوزارة أعمالها بحل البرلمان الوفدي و فصلت الموظفين الوفديين و سيطرت على الإنتخابات ، ثم شكل وزارته الثالثة (٢٧ أبريل - ٢٤ يونيو ١٩٣٨) ، و استمرت في إستخدام سياسة القوة ، و أخيرا شكل وزارته الرابعة (٢٤ يونيو ١٩٣٨- ١٨ أغسطس ١٩٣٩) و سقطت بفضل مناورات على ماهر رئيس الديوان الملكي .
Unknown
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Arabian Tech .

جديد قسم : ثقافه و معلومات