دائما ما يسأل الكثير منا لماذا الفئران تحديدا من دون باقي الحيوانات هي التي تستخدم للتجارب التي ستطبق مستقبلا على الإنسان إذا نجحت ؟ و لكننا قررنا أن نكشف لكم هنا عن جواب هذا السؤال و سنشرح لكم الأسباب .
ينتمى البشر و الفئران إلى نفس المملكة و هي الحيوانية و كلاهما من الثدييات ، و تتشابه الفئران مع الإنسان فى العمليات الفسيولوجية فى الجسم ، و بعد إنتهاء العلماء من دراسة الجينوم في الفئران اكتشفوا أنها تتشابه بنسبة كبيرة جدا مع الإنسان قد تصل إلى 30000 جين تقريبا ، و بالتالى سهولة إجراء الدراسات و التجارب على الفئران و معرفة تأثير العقاقير ، و المواد الكيميائية على الجينوم سواء بالسلب أو الإيجاب ، و بالتالى العمليات الحيوية في الفئران قبل تطبيقها على الإنسان و كذلك تعتبر الفئران نموذج حيوى معملى جيد للدراسات الحيوية في المعمل ، حيث أن الفئران دورة التكاثر عندها صغيرة جدا و عدد النسل لديها كبير نسبيا ، و الفئران المولودة تصل لمرحلة البلوغ خلال أقل من 50 يوم على حسب النوع ، و سهولة تربيتها في المعمل و رخص ثمنها و لتركيبها الذي يوجد به تشابه مع الأنسان ، حيث أنها من ذوات الدم الحار كما أنها سريعة الإستجابة و قصر دورة حياة الفأر ، و التي تمكن العلماء من معرفة تأثير التجارب بسرعة و لأجيال متعاقبة كثيرة و بخاصة في تجارب الوراثة .
ينتمى البشر و الفئران إلى نفس المملكة و هي الحيوانية و كلاهما من الثدييات ، و تتشابه الفئران مع الإنسان فى العمليات الفسيولوجية فى الجسم ، و بعد إنتهاء العلماء من دراسة الجينوم في الفئران اكتشفوا أنها تتشابه بنسبة كبيرة جدا مع الإنسان قد تصل إلى 30000 جين تقريبا ، و بالتالى سهولة إجراء الدراسات و التجارب على الفئران و معرفة تأثير العقاقير ، و المواد الكيميائية على الجينوم سواء بالسلب أو الإيجاب ، و بالتالى العمليات الحيوية في الفئران قبل تطبيقها على الإنسان و كذلك تعتبر الفئران نموذج حيوى معملى جيد للدراسات الحيوية في المعمل ، حيث أن الفئران دورة التكاثر عندها صغيرة جدا و عدد النسل لديها كبير نسبيا ، و الفئران المولودة تصل لمرحلة البلوغ خلال أقل من 50 يوم على حسب النوع ، و سهولة تربيتها في المعمل و رخص ثمنها و لتركيبها الذي يوجد به تشابه مع الأنسان ، حيث أنها من ذوات الدم الحار كما أنها سريعة الإستجابة و قصر دورة حياة الفأر ، و التي تمكن العلماء من معرفة تأثير التجارب بسرعة و لأجيال متعاقبة كثيرة و بخاصة في تجارب الوراثة .

تعليقات: 0